بحسب تقرير لموقع TechCrunch، قد تُحدث الانتصارات التاريخية التي حققها الديمقراطيون في الانتخابات النصفية الأميركية هذا الأسبوع تحولاً في قطاع التكنولوجيا، إذ تحتل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ورقابة شركات التكنولوجيا الكبرى صدارة النقاش. وصوّت الناخبون الثلاثاء على 41 مبادرة انتخابية مرتبطة بمراكز البيانات، وفي جميعها باستثناء واحدة أيّدت الأغلبية فرض قيود أشدّ على تطوير هذه المراكز.
وحتى في الحالات التي لم تكن فيها مراكز البيانات مطروحة مباشرة على بطاقات الاقتراع، تحوّلت إلى نقطة جدل رئيسية، ويُتوقّع أن يدعم الحكام وأعضاء الكونغرس الديمقراطيون المنتخبون حديثاً مزيداً من التنظيم. وفي أحدث حلقة من بودكاست Equity، فكّك كيرستن كوروسيك وشون أوكاين وأنتوني ها دلالات النتائج على القطاع، من مراكز البيانات إلى تصاعد الرقابة الحكومية على شركات التكنولوجيا الكبرى.
مراكز البيانات في اقتراع الانتخابات النصفية
تمثّل نتائج الانتخابات النصفية لحظة نادرة انتقلت فيها سياسات البنية التحتية مباشرة إلى الناخبين. فمن بين 41 مبادرة مرتبطة بمراكز البيانات طُرحت للتصويت، فشلت واحدة فقط في نيل دعم الأغلبية لفرض قواعد تطوير أكثر صرامة، وفقاً لموقع TechCrunch.
ويشير هذا النمط إلى تصاعد المقاومة المحلية للمنشآت الشرهة للطاقة التي يقوم عليها تدريب الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. وأشار فريق Equity إلى أن شركة OpenAI تحاول بالفعل إعادة صياغة الخطاب حول مراكز البيانات، وهي إشارة إلى أن القطاع يرى المزاج السياسي يتحوّل ضده.
رقابة حكومية أكبر على شركات التكنولوجيا الكبرى
إلى جانب مراكز البيانات، يُتوقّع أن تفتح الانتخابات مرحلة أكثر صرامة لشركات التكنولوجيا الكبرى في واشنطن وفي المجالس التشريعية للولايات. فقد أبدى المسؤولون الديمقراطيون المنتخبون حديثاً تأييدهم لمزيد من التنظيم، ما قد يعني ضغوطاً جديدة على شركات الذكاء الاصطناعي بشأن استهلاك الطاقة والمنافسة وحماية المستهلك.
ووصفت حلقة Equity من TechCrunch هذه اللحظة بأنها بداية عامين قد يكونان صعبين على قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تحوّل مخاطر السياسات من تهديد بعيد إلى هاجس على طاولة مجالس الإدارة.



