قال غاري سميث، الرئيس التنفيذي لشركة Ciena، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، إن الطلب على رقائق الشبكات الضوئية التي تربط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يفوق ما تستطيع الشركة توفيره. وأشار سميث، الذي قاد الشركة خلال انهيار قطاع الاتصالات عام 2001، إلى أن الطفرة الحالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي مختلفة عن تلك الفترة.
تشير هذه التصريحات إلى الضغط الذي تفرضه أحمال عمل الذكاء الاصطناعي على الألياف والمعدات الضوئية التي تنقل البيانات بين الخوادم وبين مراكز البيانات. وتُعدّ الشبكات الضوئية من الطبقات الأقل ظهوراً في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكنها عنق زجاجة يراقبه المستثمرون ومصنّعو المعدات عن كثب.
لماذا تهم الشبكات الضوئية قطاع الذكاء الاصطناعي
توفّر Ciena أنظمة شبكات ضوئية تستخدمها شركات الاتصالات ومزودو الخدمات السحابية لنقل كميات ضخمة من البيانات عبر مسافات طويلة. وتتطلب عناقيد تدريب الذكاء الاصطناعي واستنتاجه كميات هائلة من النطاق الترددي بين الرقائق والخزائن والمواقع، ما يدفع الطلب على هذا النوع من المعدات تحديداً.
والمقارنة التي عقدها سميث مع انهيار قطاع الاتصالات عام 2001 جديرة بالملاحظة، لأن تلك الفترة انتهت بفائض هائل في سعة الألياف. وحجّته، بحسب ما نُقل عنه، أن طلب الذكاء الاصطناعي يفوق العرض وليس العكس، ما يشير إلى أن الدورة الحالية يحرّكها استخدام فعلي لا بناء شبكات قائم على المضاربة.
موقع Ciena في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي
تضاف هذه المقابلة إلى صورة أوسع لإنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تمتد من الرقائق إلى الكابلات. وCiena ليست اسماً معروفاً لدى مستهلكي التقنية، لكن دفتر طلباتها يشكّل أحد المؤشرات على سرعة توسّع مشغّلي مراكز البيانات.
وقد أبرز موقع Techmeme مقابلة وول ستريت جورنال كخبر رئيسي، ووضعها إلى جانب أخبار أخرى تتعلق بالبنية التحتية والسياسات. ولم تتضمن المواد المصدرية أي أرقام مالية محددة أو جداول زمنية للتسليم من Ciena.
ماذا يعني هذا لك؟
بالنسبة للقراء في تونس، هذا خبر يتعلق بسلسلة التوريد لا بإطلاق منتج. فأنظمة Ciena الضوئية تُباع لمشغّلي الشبكات ومزودي الخدمات السحابية، لا مباشرة إلى المستهلكين، ولم يُعلن أي شيء عن توفرها أو أسعارها في تونس.



