تستعد شركة OpenAI لحملة سياسية وإعلامية بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق تقرير لموقع Axios. وتشمل الخطة الدفع نحو فرض «حدود سرعة» إلزامية على أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية، وإعادة تسمية مراكز بيانات الشركة بـ«حرم الحوسبة للذكاء الاصطناعي».
وتشير هذه الخطوة إلى أن OpenAI تريد التأثير في طريقة مناقشة الذكاء الاصطناعي في واشنطن، في وقت أصبحت فيه مراكز البيانات غير محبوبة لدى المجتمعات المحلية، وفي وقت يبدو فيه الديمقراطيون مرشحين لاستعادة مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.
أجندة OpenAI السياسية بعد انتخابات التجديد النصفي
قال كريس لهين، مسؤول الشؤون العالمية في OpenAI، لـAxios إن انتخابات التجديد النصفي ستكون «مثل إعلان تشويقي لما سنراه في 2028»، حين يتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي «القضية» في الانتخابات الرئاسية. وأضاف أن الشركة تعتزم التأثير في نقاش الذكاء الاصطناعي مستقبلاً.
وطرح لهين عدة مقترحات: وضع «حدود سرعة» للذكاء الاصطناعي، ومساعدة الناس على رؤية الذكاء الاصطناعي كأداة تمكينية في حياتهم اليومية، والدفع باتجاه أن تأخذ الولايات المتحدة دوراً في وضع المعايير العالمية. وتأتي إعادة تسمية مراكز البيانات بـ«حرم الحوسبة للذكاء الاصطناعي» في إطار هذا الجهد.
- «حدود سرعة» إلزامية لأنظمة الذكاء الاصطناعي القوية
- رسائل تُظهر الذكاء الاصطناعي كأداة تمكينية في الحياة اليومية
- قيادة أميركية في وضع معايير الذكاء الاصطناعي العالمية
- إعادة تسمية مراكز البيانات بـ«حرم الحوسبة للذكاء الاصطناعي»



