بحسب تقارير نشرها موقعا Android Authority وPhoneArena، تعمل سامسونج على خفض إنتاج هواتفها الذكية بملايين الوحدات بعد معاناتها في تحقيق ربح من هذا النشاط. ويصف الموقعان ما يجري بأنه أزمة أرباح في قطاع الهواتف لدى أكبر مصنّع للهواتف في العالم، مع تراجع خطط الإنتاج بدل توسيعها.
تكتسب القصة أهميتها من أن سامسونج هي العلامة الافتراضية لملايين المشترين، ومنهم في تونس حيث تتصدّر هواتف Galaxy A وGalaxy S رفوف المتاجر وسوق الأجهزة المستعملة. وإذا كان المصنّع ينتج هواتف أقل ويكسب أقل من كل هاتف، فإن الأثر يمتد إلى الأسعار والتوافر ومدى شراسة منافسته للعلامات الصينية.
لماذا لا تحقق سامسونج أرباحاً من هواتفها؟
يشير التقريران إلى المشكلة نفسها: نشاط الهواتف في سامسونج لا يولّد إلا ربحاً ضئيلاً أو معدوماً، حتى مع شحن كميات ضخمة. هذا الجمع بين مبيعات مرتفعة وهوامش ضعيفة هو ما دفع الشركة إلى خفض الإنتاج بدل السعي إلى بيع وحدات أكثر.
لا يقدّم المصدران سبباً واحداً قاطعاً، ولا يؤكّدان رسمياً حجم هذه التخفيضات. لكنهما يتفقان على الاتجاه: هواتف أقل تُصنع، وإنتاج ينخفض بملايين الوحدات.
خفض إنتاج سامسونج: ماذا تقول التقارير؟
يقدّم موقعا Android Authority وPhoneArena هذه الخطوة كردّ على أزمة أرباح لا كتراجع في الطلب. ويصبّ التركيز في التقريرين على الربحية، لا على فقدان سامسونج لعملائها.
ولأن الموقعين ينقلان القصة نفسها بصياغات مختلفة قليلاً، يُستحسن التعامل مع أرقام الإنتاج الدقيقة كأرقام مُتداولة إعلامياً لا مؤكدة رسمياً. فسامسونج لم تصدر في المصادر المتوفرة بياناً يطابق هذه الأرقام.
- الإنتاج مخفَّض بحسب التقارير بملايين الوحدات
- الهواتف موصوفة بأنها غير مربحة، لا بأنها غير مباعة



