أدلى تيم كوك بأول تصريحات مطولة له عن حياته بعد تخليه عن منصب الرئيس التنفيذي لـ Apple، إذ قال لصحيفة The Independent إن انتقاله إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة سار «تماماً بالطريقة التي تصورتها». جاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها كوك إلى مقر Apple في باترسي بلندن، حيث التقى الملك تشارلز في إطار شراكة جديدة بين الشركة وThe King's Trust، بحسب ما نقله موقع 9to5Mac.
أوضح كوك في المقابلة أن تسليم المهام إلى الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس كان مخططاً له منذ وقت طويل. وقال إن العملية «بدأت فعلياً قبل سنوات» وكان مقصوداً منها أن تكون «مثالاً نموذجياً يمكن للناس أن ينظروا إليه ويتعلموا منه». تولى تيرنوس منصبه الشهر الماضي، وافتُتحت فترته بإطلاق iPhone Duo.
تيم كوك: «لست أتدخل» في إدارة Apple
كان كوك صريحاً بشأن دوره الآن بعد أن يدير تيرنوس الشركة يومياً. وقال إن الرجلين تربطهما «ثقة لا تصدق»، مع تواصل متكرر ومهم، لكن تركيزه هو انتقل إلى السياسات العالمية.
ويعني ذلك العمل مع الحكومات في مختلف أنحاء العالم على القضايا التي تسعى Apple إلى تعزيزها أو تغييرها، وهو عمل وصفه كوك بأنه مهم. وأضاف أنه يساعد تيرنوس «بأي طريقة يراها مناسبة»، قبل أن يوضح موقفه بوضوح: «لست أتدخل. أنا لست رجل تدخل».
النصيحة التي قدمها كوك لجون تيرنوس: «لا تقلّدني»
عندما سُئل عن التوجيهات التي نقلها إلى خليفته، جاء جواب كوك من كلمتين: «لا تقلّدني». وهو عبارة لافتة من رئيس تنفيذي حوّلت فترة ولايته التي دامت 14 عاماً شركة Apple إلى الشركة الأكثر قيمة في العالم وجعلته واحداً من أبرز المديرين في قطاع التقنية.
كما شرح كوك توقيت إطلاق iPhone Duo، قائلاً إنه أراد أن يبدأ تيرنوس ولديه زخم يدعمه. وقال: «أردت أن يكون لدى جون بعض الدفع خلفه»، مشيراً إلى أن «الزخم في Apple يقوم إلى حد كبير على دورة المنتجات».
ماذا يعني هذا لك؟
بالنسبة إلى عملاء Apple، الرسالة هي الاستمرارية: يقول كوك إن خلافة المنصب جرت الإعداد لها منذ سنوات وإنه وتيرنوس يتواصلان باستمرار، لذا لا يُتوقع تغيير حاد في استراتيجية iPhone على المدى القريب.



