ارتفعت الديون خارج الميزانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لدى كبرى شركات التقنية الأميركية بنحو 90% خلال ستة أشهر، لتصل إلى ما يقارب 3.2 تريليون دولار، بحسب تقرير لصحيفة نيكي. ويشمل هذا الرقم التزامات وتعهدات، لا أموالًا مسجلة مباشرة في ميزانيات الشركات.
وتعادل هذه الالتزامات الخفية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن نحو 80% من الأصول التي تملكها شركات من بينها Google وMeta، وفق التقرير. وقد بدأ حجم هذا الرقم يثير قلق المستثمرين، الذين يراقبون ضخ عمالقة التقنية أموالًا تبدو بلا حدود في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مثل مراكز البيانات.
كيف تضخم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى هذا الحد؟
دفع توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي شركات التقنية إلى تعهدات طويلة الأجل تتجاوز مالياتها المعلنة. ويشير تقرير نيكي إلى مراكز بيانات Amazon في ولاية إنديانا الأميركية كمثال على نوع البنية التحتية التي تستهلك هذا الإنفاق.
ومع تراكم هذه الالتزامات خارج الميزانية، تبرز أسئلة حول مقدار التدفق النقدي المستقبلي الموعود به مسبقًا لمشاريع الذكاء الاصطناعي قبل أن يعود دولار واحد من الإيرادات. ويُظهر شبه تضاعف هذه الالتزامات في ستة أشهر مدى سرعة تراكم هذه الوعود.
أبرز أرقام ديون الذكاء الاصطناعي
تعطي أرقام نيكي فكرة عن الحجم، وإن كان التقرير لا يفصّل حصة كل شركة في هذه الأرقام:
- 3.2 تريليون دولار: الحجم التقريبي للديون الخفية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لدى عمالقة التقنية الأميركيين
- 90%: نمو هذه الالتزامات والتعهدات خلال ستة أشهر
- 80%: نسبة الأصول التي تمثلها هذه الالتزامات اليوم



