استغل عمدة نيويورك Zohran Mamdani مقابلة واسعة مع WIRED ليكشف سياسة بلدية ملموسة بشأن الذكاء الاصطناعي، تشمل حدوداً على استخدام الطلاب لهذه التقنية في المدارس ووقفاً لتطوير مراكز بيانات جديدة في المدينة. والمقابلة نُشرت في 3 نوفمبر 2026، في وقت يتوجّه فيه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع للانتخابات النصفية، وفي ظل ضغط متزايد على رؤساء البلديات لتنظيم هذه التقنية حيث تبقى القواعد الفدرالية غير مستقرة.
تحدّث WIRED مع Mamdani في مبنى البلدية عن أول عشرة أشهر له في المنصب، وعن استخدامه وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للحكم، وعن موقفه من قضايا تشكّل الانتخابات النصفية. وتبرز إجراءات الذكاء الاصطناعي لأنها سياسة مدينة فعلية لا خطاباً انتخابياً، في وقت لم ينتقل فيه سوى عدد قليل من الحكومات المحلية من النقاش إلى التنفيذ.
ماذا يقول Mamdani عن الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك؟
قال Mamdani لـ WIRED إنه يريد وضع حدود لاستخدام الطلاب الذكاء الاصطناعي في الفصل، واصفاً القواعد بأنها مسألة حماية للأطفال لا حظراً كاملاً للتقنية. وهذا الموقف يضعه إلى جانب مجموعة متنامية من مسؤولي التعليم الذين يرون أن أدوات مثل روبوتات المحادثة قد تساعد التعلّم لكنها تحمل أيضاً مخاطر الغش والاعتماد الزائد عند استخدامها بلا ضوابط.
المقابلة لا تشرح كل قاعدة صفية، لكنها تؤكد أن المدينة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي في المدارس كسؤال سياسي يخصّ حكومة المدينة، لا كمسألة تُترك بالكامل للمدارس أو المورّدين. وبالنسبة للأهالي والمعلمين، يعني ذلك أن الجدل حول استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي ينتقل من إرشادات استشارية إلى معايير محلية قابلة للتنفيذ.
- استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي في المدارس: Mamdani يدعم وضع حدود على استخدام الطلاب لأدوات الذكاء الاصطناعي في الصف
- مراكز البيانات: العمدة يدعم وقفاً لتطوير مراكز بيانات جديدة في المدينة
- المقابلة نُشرت في 3 نوفمبر 2026، قبل الانتخابات النصفية



